المُنتقى والمُجتبى
اهلا وسهلا بمن زارنا
على الرحب والسعة لك الصدارة ولنا العتبة
متمنين لك قضاء اطيب الاوقات معنا

المُنتقى والمُجتبى

هدفنا تحري كل ماهو قيم ويعود بالفائدة على القارئ الكريم وننأى عن كل ماهو غث ولايمت للعنوان بصلة وطموحنا ان يبقى معنا كل من يمر علينا وذلك لثقتنا بما نطرح
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حوار بين آدم وحواء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 345
تاريخ التسجيل : 09/11/2012
الموقع : libya

مُساهمةموضوع: حوار بين آدم وحواء   الأحد 20 يناير 2013 - 0:20


قال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكراً فقالت له بلى لاحظت أن
الكينونة أنثى قال لها ألم تدركي بأن النور ذكرا..




فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثى


قال لها أوليس الكرم ذكراً

فقالت له نعم ولكن الكرامة أنثى


قال لها ألا يعجبك أن الشِعر ذكرا

فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى


قال لها هل تعلمين أن العلم ذكرا

فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثى

فأخذ نفسا عميقا ثم عاد ونظر إليها بصمت للحظات

وقال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى

فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا

قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعة أنثى


فقالت له بل هن يقلن أن الكذب ذكرا

قال لها هناك من أكّد لي أن الحماقة أنثى

فقالت له وهناك من أثبت لي أن الغباء ذكرا


قال لها أنا أظن أن الجريمة أنثى

فقالت له وأنا أجزم أن الإثم ذكرا

قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى

فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكرا

تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة

أما هي فخافت عليه عند إمساكه بالكأس ، فابتسم لها

وقال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثى

فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكراً

قال لها لا بل السعادة أنثى

فقالت له ربما ولكن الحب ذكرا


قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثى

فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكرا


قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى

فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا

ولا زال الجدل قائما

ولا زالت الفتنة قائمة

وسيبقى الحوار مستمرا طالما أن
السؤال ذكرا
والإجابة أنثى



_________________


يااااااااااارب




أسير الخطايا عند بابك واقف على وجل مما انت به عارف
يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيها ويرجوك فيها وهو راج خائف
ومن ذا الذي يُرجى سواك ويُتقى ومالك في فصل القضاء مخالف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://labraq.freedomlibya.net
 
حوار بين آدم وحواء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المُنتقى والمُجتبى :: المنتقيات والمجتبيات العامة :: الحوار العام-
انتقل الى: